صديق الحسيني القنوجي البخاري
77
أبجد العلوم
ولد سنة ثمان أو عشرة وخمسمائة ، وتوفي ثاني عشر رمضان سنة 592 ه ، ببغداد ودفن بباب حرب وتوفي والد سنة 514 ه . والجوزي نسبة إلى فرضة الجوز وهو موضع مشهور . سبط ابن الجوزي شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزاوغلي الواعظ المشهور ، حنفي المذهب له صيت وسماع في مجالس وعظه وقبول عند الملوك وغيرهم . روى عن جده ببغداد وسمع ابن طبرزد وسمع بالموصل ودمشق وحدث بها وبمصر وله تاريخ مرآة الزمان . قال ابن خلكان : رأيته بخطه في أربعين مجلدا . وقال صاحب مدينة العلوم : وأنا رأيته في ثمان مجلدات لكن ضخام بخط دقيق . وله كتاب إيثار الإنصاف ومنتهى السئول في سيرة الرسول ، واللوامع في أحاديث المختصر والجامع ، وتفسير القرآن . توفي سنة 653 ه بدمشق ومولده في سنة 581 ه ببغداد وكان يقول أخبرتني أمي أن مولدي سنة اثنتين وثمانين واللّه أعلم . ابن خلكان شمس الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان البرمكي ، الشافعي كان ذا فضل في كل فن موصوفا بكرم الأخلاق والديانة ثقة في نقله ، صنف تاريخا سماه ( وفيات الأعيان ) في مجلدين كبيرين قد طبع بمصر القاهرة لهذا العهد وهو بخطه في خمس مجلدات رآه صاحب مدينة العلوم وكان قاضيا بالقاهرة مدة ذكره في تاريخه . ولد بعد صلاة العصر يوم الخميس حادي عشر ربيع الآخر سنة 608 ه بمدينة إربل بالمدرسة المظفرية ، ذكر تاريخ ولادته في ترجمة زينب بنت الشعري في آخر الأسامي المذكورة في حروف الزاي . وتوفي يوم السبت السادس والعشرين من رجب 681 ه بدمشق المحروسة . تفقه أولا على أبيه بإربل ثم انتقل بعده إلى الموصل وحضر درس كمال الدين بن يونس ، ثم انتقل إلى حلب . وقرأ النحو على أبي البقاء يعيش بن علي النحوي والفقه على أبي المحاسن يوسف بن شداد ، ثم قدم دمشق واشتغل على ابن الصلاح . ثم انتقل إلى القاهرة ، ثم ولي قضاء المحلة ، ثم صار قاضي القضاة بالشام وله في